Warning: ob_start(): output handler 'ob_gzhandler' conflicts with 'zlib output compression' in /home/kjjgeeezd/public_html/blog/wp-config.php on line 6
خمسة نصائح من أجل إنتاج حملات إعلانية تؤدي لمبيعات - مدونة إتقان لتقنية المعلومات
التسويق الالكتروني

خمسة نصائح من أجل إنتاج حملات إعلانية تؤدي لمبيعات

الحملات الاعلانية
كُتب بواسطة مشرف الموقع
الحملات الاعلانية

الحملات الاعلانية

في كتابه (The Direct Mail Solution)، يقدم الخبير في مجال التسويق المباشر ورجل الأعمال (كريج سيمبسون) حلولاً سهلة المتابعة من أجل إنشاء حملات بريد إعلاني ناجحة. في هذه المقالة التي تقدم مقتطفات من كتابه، يصف المؤلف كيفية كتابة حملة بريدية إعلانية تأسر انتباه القارئ.

تخلق الرسائل التسويقية الجيدة صورة مثيرة في ذهن القارئ. وإليك بعض الحيل القادرة على إنتاج حملات بريدية إعلانية تؤدي لمبيعات.

اجعلها سهلة القراءة

عندما يقوم الناس بفتح رسالة إعلانية، يلقون في البداية نظرة سريعة عليها. ومن أجل جذب انتباههم، يجب أن تكون رسالتك مثيرة للاهتمام، وفي الوقت نفسه، ينبغي أن تكون سهلة القراءة.

ابقِ الفقرات قصيرة
لا تستخدم بناء الجملة المعقد، واستخدم نقاط وعلامات الترقيم من أجل تمكين القرّاء من رؤية الفوائد الرئيسية لما تقدمه من خدمات ومنتجات.
كرر النقطة الأساسية بطرق مختلفة، حيث ستتأكد بتلك الطريقة من جذب اهتمام القارئ.
قم بإرشاد القارئ لقراءة العناوين الفرعية التي تقدم القصة الخاصة بك.
استخدام الصور والكلمات السحرية

ارسم صوراً للكيفية التي سوف يشعر بها القارئ لدى امتلاكه تلك السيارة الجديدة الجميلة. أو كيف سيشعر لدى قضائه عطلة فاخرة، وكيف سيكون مرتاحاً فيها. كيف سيكون شكله مع تجاعيد أقل وبشرة أكثر شباباً. اعرض صوراً محددة ولا يجب أن تكون محددة لدرجة لا يتمكن فيها القارئ من إسقاطها على أحلامه الخاصة.

هناك بعض الكلمات التي أثبتت قدرتها على التسويق: مجاني وجديد. استخدم هذه الكلمات كلما كان ذلك ممكناً. ركز على الفوائد وليس الخصائص. اخبر القراء كيف ستتحسن حياتهم لدى استخدامهم لمنتجاتك.

امتلك مكانك الخاص والمميز

لنفرض أنك ذات يوم، تلقيت رسالتين ترويجيتين في علبة البريد الوارد.

عنوان الأولى هو: (ستقوم الدورة التي أقدمها بتعليمك كل ما أعرفه عن تجارة الأسهم)

أما عنوان الثانية فهو: (تعلم أسراري الخاصة بالتعامل بالأسهم والتي جعلتني أربح الملايين في 6 أشهر)

أي رسالة من المحتمل أن تقرأها؟ أراهنك أنها الرسالة الثانية. لماذا؟ لأنها تحوي على طريقة ذكية من أجل تقديم المعلومات التي توضح ما هي الميزات الفريدة التي يقدمها المرسل للقارئ. أما الرسالة الأولى فتقول ببساطة: “سأعلمك كيفية تجارة الأسهم”. ولكن من أنا ولماذا يجب أن تهتم بذلك؟

أما العنوان الثاني، فيلمح إلى أن المعلومات التي سأقدمها لك هي “سرية” وجعلتني أحصل على الكثير من الأموال خلال فترة قصيرة من الزمن.

تحتاج إلى شيء يجذب الاهتمام ومقبول بشكل مباشر من جمهورك المستهدف. ما الذي يملكه المنتج الذي تقدمه ويجعله يثير اهتمام هذا الجمهور؟ يجب أن تكون هذه هي النقطة التي تركز عليها في رسالتك المرسلة. امتلك مكانك الخاص والمميز، واجعل كل ما تكتبه متوافقاً معه بشكل مناسب.

امتلك قصة

يمكن أن تكون الرسائل البريدية الطويلة ممتازة، لكن يمكن أن تكون الرسائل البريدية الطويلة والمملة مضيعة للوقت. لكي تكون ناجحاً، يجب أن تحافظ رسالتك المرسلة على اهتمام القارئ مهما كان طولها.

من التقنيات التي تجعل رسالتك مثيرة للاهتمام هي باستخدام أسلوب “القصة”، حيث يمكن أن تكون قصة شخص قام بتطوير منتج، أو قصة شخص استخدم المنتج وتغيرت حياته كنتيجة لهذا. تكمن الفكرة في أن يتماهى القارئ مع بطل تلك القصة، ويغدو متحمساً لمتابعة القراءة لمعرفة ماذا حدث والوصول إلى استنتاج يقول: «أنا تماماً مثل هذا الشخص. بالتالي لا يوجد سبب يمنعني من امتلاك نفس التجربة الناتجة عن استخدام نفس المنتج».

يحب الناس قصص تحول الفقير إلى غني: «كنت فقيراً (مريضاً، وحيداً، …) ومن ثم تعلمت هذا السر والآن أنا سعيد ومتعافٍ وغني. وسأقوم بتشارك كل ما تعلمته معك». تستخدم بعض أكثر الرسائل البريدية تأثيراً هذه الطريقة بالضبط.

هذه هي فرصتك للترويج لنفسك أو لما تقدمه: لماذا أنت خبير؟ لماذا أنت القادر على حل مشكلة القارئ؟ غالبا ما تكون قصة شخصية حول فرد قام بإنشاء المنتج هي ما يؤسس لإنشاء رسالة بريدية إعلانية مقنعة جداً.

بالطبع، ليس من الضروري أن تكون القصة فعلاً عنك. إنها حول المنتج وما سيقدمه للقارئ. بالتالي اذكر هذا دوماً. ما هو الأمر الفريد الذي يملكه المنتج والذي يجعله أفضل من أي شيء آخر هناك؟

ابقِ الفضول لديهم

من الأمور المساعدة على إطلاق رسائل إعلانية ناجحة هو إضافة بعض “المكر”! أنت تريد إشعار القارئ أنه مضطر للاستمرار من أجل معرفة ما هو الشيء العظيم الذي سيحدث، أليس كذلك؟

تكمن مهمتك في الحصول على قارئ مهتم بما تقدمه ومستعد لقراءة الرسالة للنهاية، ولا تريد أن تفقد القارئ في منتصف الطريق. ومن إحدى الطرق التي يمكنها تحقيق ذلك هو إيجاد شيء سوف ينكشف قريباً، بالتالي سيبقَ القارئ متابعاً للمضوع حتى النهاية. على سبيل المثال ربما كنت ترغب في التأكد من أن القارئ سيتابع الجزء الممل نسبياً للنهاية، بالتالي يجب عليك أن تقول: “سأخبركم عن الكيفية التي حققت فيها نجاحي الكبير فيما يلي، ولكن أولاً أريد تقديم بعض المعلومات الأساسية لكي تفهم مدى عبقرية ما قمت به”.

ومن الأساليب الأخرى إنشاء رسالة حول سلسلة من العناوين الفرعية حيث يكون الاستخدام السليم لها بمثابة عملية جذب للقارئ وجعله مهتماً بالمتابعة بشكل لطيف. ولكن قبل جلوس القارئ وقراءة المقالة كلمة بكلمة، سيحاول التنقل عبر الرسالة وقراءة التلميحات الآسرة للعين والتي ستقوم برواية الحكاية. إذا كانت تلك القصة ذات صلة كافية باهتمامات القارئ وأهدافه، سيغدو لديه الدافع لقراءة كامل الرسالة.

عن الكاتب

مشرف الموقع

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.