سؤال وجواب

ما هي تقنية الـ RSS؟

كُتب بواسطة مشرف الموقع

من اهم تقنيات هذا العصر  توفير خدمة RSS   فى احدى مواقع الويب 2.0  فيعرف ال RSS بأنها وسيلة لتمكين البرمجيات والنظم المختلفة من استهلاك ما تنشره نظم غيرها من محتوى، ومن تطبيقاتها تمكين القراء من متابعة آخر أخبار المواقع دون الحاجة لزيارة كل موقع على حدة أو عباره عن تقنيه كتابه المحتوى بحيث نستطيع نقله إلى موقع اخر. لا يوجد إجماع على الاختصار الذي ترمز إليه أحرف RSS إذ أنها عنت أشباء مختلفة في الأزمنة المختلفة. إلا أن الشائع هو أنها اختصار Really Simple Syndication

  • وهي وسيلة لتمكين البرمجيات. وفي الحقيقة فإن آر إس إس ليست معيارا واحدا إذ أن لكل من إصدارتها المختلفة بنية مختلفة عن الأخريات وغير متوافقة معها.

قبل الحديث عن كيفية عمل الخدمة وأهم البرامج المستخدمة للاستفادة منها دعونا نذكر أهم فوائد هذه الخدمة:

  • يمكن الاطلاع على العديد من الأخبار التي قمت باختيار نوعيتها ومصادرها في مكان واحد، ودون الحاجة لتصفح كل موقع على حدة لمعرفة ما هو الجديد فيها.
  • متابعة فورية لمواقعك المفضلة التي تدعم هذه الخدمة على مدار الساعة.
  • أما بالنسبة لمزودي الأخبار، فيوفر لهم اتصال دائم وسريع بزوارهم وقارئيهم، بما يسمح بنشر أي خبر فورا وعلى اكبر عدد من القراء.

مجالات استخدام خدمة RSS
ذكرنا سابقا أن خدمة RSS هو بديل تقني ممتاز لجلب الأخبار من المواقع الإخبارية، ولكن ليس هذا فحسب بل هناك استخدامات أخرى لهذه التقنية نذكر منها: استخدام الخدمة في المواقع الحكومية ومواقع التجارة الإلكترونية وفي الشبكات المحلية للشركات وفي التطبيقات العلمية مثل معلومات التفاعلات الكيميائية في تجربة معينة وغيرها من المجالات التي تتطلب تبادل المعلومات بسرعة وسهولة.

كيف تعمل الخدمة؟
تعتمد الخدمة على معيار XML لإرسال وتبادل البيانات بين المواقع أو الموقع وجهاز العميل. ويمكن معرفة ما إذا كان موقع ما يقدم هذه الخدمة عن طريق البحث شعارات  RSS لدلالة على أن الموقع يعمل بتقنية RSS وحتى لو لم تجد الشعارات يمكن بالنظر إلى الزاوية السفلي على اليمين من متصفح فايرفوكس تجد علامة للدلالة على أن الموقع قد يعمل على تقنية RSS.

فعندما يستخدم الطرف الآخر أداة لجلب الأخبار فهو في الواقع يقوم بتنزيل ملف XML من الموقع ويقوم برنامج جالب الأخبار بعرضها بالصورة المناسبة.

و أخيرا

إن سهولة تبادل وجلب البيانات بهذه الطريق ستوفر على متابعي الأخبار المحليين والعالميين الكثير من الوقت والجهد، لذا نتمنى أن نرى هذه الخدمة مفعلة قريبا في مواقع بعض صحفنا المحلية.

عن الكاتب

مشرف الموقع

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.