حديث الساعة

9 ميداليات للإمارات في نهائيات «الروبوت العالمي»

المنتخب الإماراتي
كُتب بواسطة مشرف الموقع
المنتخب الإماراتي

المنتخب الإماراتي

حصل المنتخب الإماراتي المشارك في الدورة الثامنة لأولمبياد الربوت العالمي المقامة في أبوظبي، والتي اختتمت فعالياتها أمس على تسع جوائز، اذ فاز فريق واحد بالجائزة الذهبية في الفئة الفنية المفتوحة للمدارس الثانوية.

وفاز فريق «الحاسة السادسة» من مدرسة «مدرستنا الثانوية الخاصة»، بالميدالية الذهبية في الفئة الفنية المفتوحة، وبالمركز السابع ضمن مسابقة الفئة المفـتوحة للـمدارس الثـانوية، لتطوير الفريق حلاً لمبتوري الأطراف من خلال تطوير آلية لتركيب الأطراف الاصطناعية.

واحتل فريق «إس تي إس – شهامة» من المدرسة الثانوية الفنية في الشهامة، المركز الثامن في الفئة المفتوحة للمدارس الثانوية، اذ طور الفريق كرسيا متحركا منخفض الكلفة باستخدام تكنولوجيا الروبوت.

وفي مسابقة المدينة الخضراء، الخاصة بالتركيز على مجالات الطاقة المتجددة، فازت فرق من الإمارات بالمراكز الثلاثة الأولى على مستوى المدارس الابتدائية، اذ جاء فريق «الرقة» في المركز الأول، وفريق «فيريز» في المركز الثاني، وفريق «النهدة للبنات» في المركز الثالث.

وعلى مستوى المدارس الإعدادية، جاء فريق «بي ـ ويت جينيوس 1» من تايلاند في المـركز الأول، تـلاه فريق «نفافة بن الكثار» من الإمارات في المركز الثاني، واحتل فريق «جي سي 3» من الإمارات المركز الثالث، فيما فاز فريق «زايد ـ جي سي» من الإمارات بالمركز الأول على مستوى المدارس الثانوية، وفريق «إنرجتيك» من الإمارات بالمركز الثاني، وذهب المركز الثالث إلى فريق «نادي سوراتاني» من تايلاند.

وأكد وزير التربية والتعليم حميد القطامي أن اهتمام مجلس أبوظبي للتعليم بتنظيم الأولمبياد العالمي للروبوت، وإخراجه بهذه الصورة المشرفة، حظي بمشاركة واسعة من الطلبة، سواء من داخل الدولة أو من 34 دولة من العالم، وعكس حرص المجلس على تعزيز مهارات الإبداع والابتكار لدى الطلبة، والاستفادة من التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في توجيه أنظارهم نحو التركيز على العلوم الهندسية والتخصصات العلمية التي تحتاجها سوق العمل.

وقال ان الإمارات حققت نتائج طيبة تشجع على الاستمرار والابداع وتوظيف الطاقات الخلاقة لتنميتها والاستفادة منها في المستقبل، مشيراً الى أن الوزارة تستعد لتدريس علم الروبوت في مناهجها، لتدعيم التعليم التفاعلي.

فيما أكد مدير عام مجلس أبوظبي الدكتور مغير الخييلي أن النتائج تؤكد أن ابناء الامارات مبدعون، إذا توفرت امكانيات وبيئة مناسبتان، مشددا على أن نتائج المشاركة دليل واضح على استطاعتنا المنافسة في أي محفل دولي.

وقال إن المجلس يوظف التكنولوجيا لتربية جيل مبدع وخلاق، مشيراً إلى وجود استخدام كثيف لها كوسائل مساعدة على الابداعأ سواء للمعلمين أو للطلبة، وذلك لخلق روح التنافس، وكسر حاجز الخوف بينهم وبين اقرانهم من دول العالم المختلفة.

وأوضح أن علوم الروبوتات تساهم في تعزيز مشاركة الطلاب في مجال تعليم التكنولوجيا، الأمر الذي من شأنه أن يضمن مستقبلاً واعداً لشبابنا، اذ يتماشى هذا النوع من فرص التعلم مع الخطة الاستراتيجية العشرية للمجلس في تنمية الطلاب وتطوير مقدراتهم، كمفكرين مستقلين ومبدعين لديهم كل الإمكانات.

وقال إن «لدينا فرقاً صعدت على منصة التتويج، وأحدها فاز بالميدالية الذهبية، وهذا فخر لنا كإماراتيين، وهي ليست المرة الأولى فقد سبق وفزنا العام الماضي بميدالية ذهبية بالأولمبياد السابع في الفلبين».

وأضاف ان «الرسالة التي نريد ايصالها هي ان ابناءنا مبدعون ولا يقلون بأي حال من الاحوال عن اقرانهم في أي بقعة على وجه الارض، بشرط توافر البيئة المناسبة والامكانيات، ونتائجنا دليل واضح على اننا نستطيع المنافسة في اي محفل دولي».

وقال ان هدف المسابقات خلق الثقة في ابنائنا بالقدرة على المنافسة العالمية، وتجهيزهم للقيادة في المستقبل، مشدداً على أن الروبوت لن يكون الأداة الوحيدة لتفعيل هذا النوع من التعليم التفاعلي، وانه ستكون هناك انواع اخرى من التكنولوجيا لخلق روح التنافس والقيادة.

من جانبه، قال رئيس الاولمبياد العالمي يوجين تشانغ، إن الأولمبياد هذا العام حدث تاريخي بالفعل، إذ أقيم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، معربا عن شكره لمجلس أبوظبي للتعليم والإمارات على الدعم لاستضافة أكبر مسابقات أولمبياد الروبوت العالمي، وأفضلها تنظيماً حتى اليوم.

عن الكاتب

مشرف الموقع

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.