المرصد

مدونات الشباب العربي .. مستوى التأثر .. ومكمن التأثير

مدونات الشباب العربي
كُتب بواسطة مشرف الموقع
مدونات الشباب العربي

مدونات الشباب العربي

من المسائل التي لا جدال فيها هي أن أغلبية الذين يملكون مدونات في العالم هم من فئة الشباب ,فتقرير مؤسسة بيوانترنت  اند امريكان  لايف  بروكت الآمريكية يقول بان المدونين الذين تقل أعمارهم عن 30سنة يمثلون50%من جميع المدونين الامريكين

كما انه في الوطن العربي ورغم أن بداية التدوين كانت مع بعض السياسيين من غبر الشباب إلا انه سرعان ما تفشت ظاهرة التدوين بين الشباب العربي وحاليا اغلب المدونات المشهورة في العالم العربي  لشباب مثل مدونة جابرية من الكويت و مدونة الم وطن من مصر و ماشي صح من السعودية .

فأصبحت أغلبية المدونات العربية على شبكة الانترنت من إنتاج شباب وذلك بكل بساطة لما تعانيه هذه الفئة تفشي البطالة ومضايقة الحرية ومشاكل أخرى كثيرة تتغير بتغير البلد.

لكن عموما المدونات العربية كالشباب العربي تعاني من مشاكل عديدة ،هذه المشاكل منها ما هو خارجي كتدخل السلطات بحذف بعض مواضيع المدونات ،و الحجب الكلي للبعض كما يحدث في السعودية ،وحتى أحيانا بالزج بصاحب المدونة في السجن كما حدث في مصر.

وهناك أيضا مشاكل داخلية أي عائدة إلى المدونين نفسهم وهي تتمثل أساسا في كتابة الشباب على مدوناتهم بلغات أجنبية عادة ما تكون لغة البلد الذي تلقو تعليمهم فيه ، وتبقى الانجليزية هي لتي تستولي على اكبر عدد من تدوينات الشباب العربي ،خصوصا في مصر و السعودية بحيث لا تكاد تبدأ حوار مع احد المدونين الشباب حتى يقول لك عليك أن تكتب بالانجليزية إن أردت لمدونتك الانتشار,

لكن هذا الأسلوب يكاد يكون لا يخدم قضية المدونات العربية , خصوصا تلك التي تنقل المعانات العربية التي تختلف في الزمان و المكان وتتوحد في القوة والجبروت فتغص بها شاشة الحاسوب في جميع إنحاء العالم .

وبما إن هدف هذا الصنف من المدونات هو بالأساس تحسيس المواطن البسيط بالخطر الذي يداهمه وتوعيته بحقوقه و واجباته ,وبما أن هذا المواطن يتحدث في الغالب فقط باللغة العربية فالكتابة له بلغته ستكون أكثر تأثير واجلب للنفع .

سولا حتى في الكتابة بلغات أجنبية إذا كانت المدونة ذات طابع علمي متخصص كالمدونات الحاسوبية التي تستخدم في الغالب الانجليزية كلغة لنشر التدوينات.

لكن إذا تعلق الأمر بالمدونات التي تجنح إلى السياسة ومعالجة المشاكل الاجتماعية فان أي لغة أخرى غير اللغة العربية تبقى عاجزة عن ملامسة مشاعر وجروح الناس الذين هم في الغالبية لا يقرؤون إلا اللغة العربية.

عن الكاتب

مشرف الموقع

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.