إرشادات ونصائح

اهم المبادىء لتحسين استخدام موقعك

كُتب بواسطة مشرف الموقع

معظم الإرشادات العامة في قابلية الإستخدام قائمة على العرف في كيف نتعامل مع المواقع منذ نشأتها. كل من الإبحار عبر الموقع والروابط وترتيب العناصر كالشعار والمحتوى وحقول البحث ترتيباً منطقياً، كل منها تتبع نفس الأساليب منذ أول مستندات الوِب، لذا فالإلتزام بهذه الإرشادات أمر واجب لوضع موقعك في منافسة على الوِب.

الإلتزام بالعُرف

بعض المواقع تقوم بتغيير بعض العناصر المتعارف عليها على الوِب كالروابط المُسطرة لأسبابٍ ليست واضحة ولا تخدم تجاه الموقع في نهاية المطاف. فعلى سبيل المثال يمكنك تغيير مؤشر الماوس باستخدام الأنماط عند الوقوف على رابط. المتعارف عليه هو أن المؤشر يتحول إلى إصبع وهذا هو الأمر عبر جميع المتصفحات وعلى جميع الأنظمة، فلماذا نغيره؟

إستخدام المساعِدات البصرية بتناسق ورُشد

تصميم الواجهة بلوحة ألوان محددة وبرسوماتٍ متناسقة يزيد من سهولة قراءتها واستخدامها.، لذا فمن المهم عدم الإفراط في استخدام مختَلف العناصر بتنوع واسع كتعدد الخطوط وكثرة الألوان واختلاف الرسوم حتى لا يصبح الوصول إلى المعلومات على الموقع أو التطبيق أمر مُرهق.

كل هذا يصب في اتجاه جعل الواجهة موحدة عبر جميع الصفحات. فأنت لا تريد مستخدم واجهتك أن يتساءل إذا ما كان على نفس الموقع أم انتقل إلى موقع آخر في العملية بدون علمه، أليس كذلك؟

توفير سُبل واضحة للإبحار عبر الموقع

إذا سألت رواد قابلية الإستخدام ماذا يجعل نظم الإبحار عبر الموقع جيدة، فسيجمعون على الرأي الآتي.

ثلاثة أسئلة أي نظام إبحار ناجح يستطيع الرد عليها في أي وقت:

  1. من أين أتيت؟
  2. أين أنا الآن؟
  3. إلى أين يمكنني الذهاب من مكاني؟

تعمدت في استخدام كلمة “مكان” على الرغم من كون مفهوم الـ”مكان” على الوِب شبه معدوم. فكما يذكر ستيف كروغ في كتابه، الإبحار عبر أي موقع يتعارض مع التحرك فزيائياً في العالم الحقيقي حيث أن حواسك ليست مكتملة على الوِب كما هي في الواقع. فإذا وصلتَ إلى صفحة ما عن طريق رابط من موقع آخر، ستحتاج إلى توضيح نصّي ومساعِدات بصرية لتجاوب على الأسئلة المذكورة أعلاه. مثال على ذلك هي فتات الخبز (Breadcrumbs).

وضع تقسيم تدرجي منطقي في عناصر الواجهة

لاحظنا في مثال المطار أن الشعار لمطار ميامي الدولي كان أكبر من اللازم، في حين أن المعلومات المتوفرة تحت الشعار كانت أصغر بكثير وربما غير كافية نظراً للمساحة المحدودة التي تحتلّها. لذا فالخلل في هذا التصميم يمكن التغلب عليه عن طريق إعادة النظر في الأولويات.

المغزى من هذا المثال هو أن تضع المعلومات على موقعك حسب تقسيم هرمي منطقي. على سبيل المثال، تنسيق وسوم العناوين h1 إلى h6 يجب أن توحي بأهمية متدرجة حيث أن h1 يكون الأكبر حجماً ويليه h2 أصغر حجماً ويليه h3 إلخ.

المستخدم هو الأولوية

كل هذه الإرشادات تصب في اتجاه واحد، وهو وضع المستخدم في المرتبة الأولى وجعل واجهة الموقع أو التطبيق أكثر سهولة وبساطة. توضيح الوظيفة أهم من الشكل الجميل، وضع المعلومات الضرورية في المقدمة أهم من استعراض شعارك، وتسهيل استخدام موقعك أهم من ملئه بالإعلانات والروابط التسويقية.

عن الكاتب

مشرف الموقع

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.