المرصد

دراسة جديدة تؤكد ضعف مستويات حماية البيانات في الإمارات ومصر والسعودية

حماية البيانات
كُتب بواسطة مشرف الموقع
حماية البيانات

حماية البيانات

أعلنت اليوم سيمانتك عن نتائج الدراسة التي أعدّتها حول أمن وحماية المعلومات في الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تمت بالتعاون مع شركة Yougov المتخصصة في الدراسات واستطلاع الرأي. وقد بيّنت هذه النتائج أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر والسعودية والإمارات لا تطبّق إجراءات أمنية مناسبة لحماية المعلومات الحساسة، كما لا تقوم عادة بإجراء نسخة احتياطية عنها، كما أنها لا تحدّد ميزانية خاصة لتقنية المعلومات.

وقد علّق جوني كرم، المدير الإقليمي لشركة سيمانتك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على نتائج الدراسة بالقول: “إنه لأمر مثير للقلق بأن ترى الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تطبق سوى إجراءات بسيطة لحماية المعلومات ونسخها بشكل احتياطي بالرغم من إدراكها لأهمية هذه المعلومات ودورها في تسيير العمل، لاسيما السجلات المالية وبيانات العملاء ومعلومات الشركة. وقد أشار أحدث تقارير سيمانتك لاستقصاء المعلومات إلى ازدياد نسبة هجمات الفيروسات والهجمات الاحتيالية التي تستهدف الإمارات والسعودية، مما يجعل المخاطر التي تتسبب بها تلك الهجمات أمرا لا يستهان به في منطقتنا هذه، كما بيّنت التوجهات العالمية الحديثة في هذا المجال إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة قد أصبحت أكثر عرضة للهجمات والجرائم الإلكترونية، وذلك لأنها أكثر غنى من المستخدمين الأفراد من الناحية المالية، كما أنها أقل حصانة وحماية من المؤسسات والشركات الكبيرة”.

معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة تشتري الحلول التقنية فقط عند الحاجة المباشرة إليها: أشارت الدراسة أيضا إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية ومصر والإمارات تنفق ما لا يتجاوز 10 آلاف دولار في العام على تقنية المعلومات، إذ أن معظم هذه الشركات تنفق ما بين ألف إلى 5 آلاف دولار في العام. كما أن 47% من الشركات التي شملتها الدراسة في مصر ليس لديها ميزانية مخصصة لتقنية المعلومات، وإنما تتخذ قرارات شراء الحلول التقنية أو الصيانة التقنية فقط عند الحاجة المباشرة إليها، وقد وصلت هذه النسبة في 45% في الإمارات و 39% في السعودية.

عن الكاتب

مشرف الموقع

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.