المرصد

التكنولوجيا تسهم في إنقاذ الأرواح

التكنولوجيا في مجالات الطب
كُتب بواسطة مشرف الموقع
التكنولوجيا في مجالات الطب

التكنولوجيا في مجالات الطب

أعلن فريق طبي بريطاني عن تعافي الفتاة البريطانية هانا كلارك الفتاة التي زُرع لها قلب إلى جانب قلبها المريض.

وقد عاشت هانا (16 عاما) بقلبين في سابقة تاريخية طبية قبل إخراج القلب المزروع في جراحة معاكسة تعد الاولى من نوعها في العالم، وتعافت باشراف جراح القلب المصري الشهير مجدي يعقوب، حسب تقرير لقناة العربية الخميس 16-7-2009.

وقال يعقوب في مؤتمر صحفي بالعاصمة البريطانية لندن إن قلب هانا تعافى تماما، وأنها تستطيع الآن أن تزاول كافة الأنشطة بلا محاذير.

وكان يعقوب قد أشرف على الحالة الصحية للفتاة البريطانية منذ اللحظات الأولى.

وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية ان يعقوب كتب عدة تقارير عن العملية الجراحية في مجلة لانست الطبية.

وقبل أن تبلغ من العمر عامين، عانت هانا من تصلب في عضلات القلب، وكان قلبها صغيرا جدا لدرجة لا تمكنه من ضخ الدم وأجريت لها عملية زرع قلب. واستقر القلب الجديد إلى جانب المتعب ليساعده على الحياة.

والقلب المزروع كان يخص طفلة أخرى ماتت وعمرها خمسة أشهر. وأجريت العملية في مستشفى برومبتون هاريفيلد الملكي.

وبعد أن عاشت الفتاة بقلبين لفترة بلغت حوالي أربع سنوات ونصف، بدأ الجسم يرفض القلب المزروع، وتلقت الفتاة البريطانية أدوية لمساعدة الجسم على قبوله، منها العلاج الكيماوي.

مرت عشر سنوات كاملة، لم تحيا خلالها هانا طفولتها حيث تقيم في كارديف جنوب ويلز، واضطر الأطباء إلى اتخاذ قرار بالتدخل الجراحي مرة أخرى ليجروا عملية اكثر تعقيدا من الأولى، وهي تدرس حاليا في كليات الطب.

وفي عام 2006 قام فريق الأطباء بقيادة يعقوب بنزع القلب المزروع بما أن قلبها الطبيعي كان لا يزال بحالة جيدة تماما. وأعادوا ربط الأخير بالشرايين ليقوم بالمهمة كاملة في إدارة عمليات ضخ الدم.

نقطة التحول المثيرة هي التحسن المفاجئ في صحة الفتاة المعجزة التي بدأت في
ممارسة الرياضة.

وقالت هانا: “بفضل هذه العملية أتمتع الآن بحياة عادية كبقية أصدقائي”.

أسرة هانا لا تزال في حالة من الذهول، وكان الأطباء قد أبلغوا الأب والأم عند اكتشاف المرض، وهانا دون الثمانية أشهر، أنها ستفارق الحياة خلال 12 ساعة.

مرة أخرى تسهم التكنولوجيا في إنقاذ الأرواح لتغلب مضارها كالتلوث مثلا بإنجازات تجعل الإنسان ينساها و يجعله سعيدا وسط أسرته

عن الكاتب

مشرف الموقع

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.