Warning: ob_start(): output handler 'ob_gzhandler' conflicts with 'zlib output compression' in /home/kjjgeeezd/public_html/blog/wp-config.php on line 6
تجاهل الموظفين لبريدهم الإليكتروني لعدة ساعات من أكبر مصادر الضغوط داخل العمل - مدونة إتقان لتقنية المعلومات
المرصد

تجاهل الموظفين لبريدهم الإليكتروني لعدة ساعات من أكبر مصادر الضغوط داخل العمل

البريد الالكتروني في العمل
كُتب بواسطة مشرف الموقع
البريد الالكتروني في العمل

البريد الالكتروني في العمل

أشارت إحدى المقالات التي نشرت على موقع bnet.com إلى أن تجاهل الموظفين لبريدهم الإليكتروني لعدة ساعات من أكبر المصادر للضغوط داخل أماكن العمل.

فلقد أشارت الدراسة التي أجرتها Boston University إلى أن البريد الإليكتروني ليس بالضرورة هو أصل ومصدر الضغط. ولكن عوضا عن ذلك، فإنه بمثابة الرمز الثقافي الذي نلقي عليه باللوم بسبب الضغوط النابعة من أعمال، وأمور أخرى.

وأوضحت الدراسة أن الرسائل التي تتكدس داخل البريد الإليكتروني هي تعبير مادي للمسؤوليات الأخرى التي لاتعد ولاتحصى، والتي تثبط عزيمة الموظفين. وفي حين أن العديد من المشتركين بالدراسة يشيرون إلى أن البريد الإليكتروني هو السبب الذي يجعلهم يعملون لساعات عمل طويلة، فإن الساعات الطويلة غالبا ما تكون مرتبطة بأنشطة أماكن العمل الأخرى، مثل الوقت الذي يتم قضائه في الاجتماعات، والاجتماعات التي تجرى من خلال الهاتف.

فالأوقات التي يتم قضائها في هذه التجمعات هي التي تجعل الموظفين يشعرون بأن البريد الإليكتروني يعرضهم لضغوط، لأنه حينما يكون الأفراد في الاجتماعات، فإنهم لايتمكنون من الرد على رسائل البريد الإليكتروني، أو متابعتها، وعندما يعودون إلى مكاتبهم فإنهم يجدون أنهم يواجهون فيضانا من الرسائل، والتي يكونوا مجبرين للرد عليها.

وذكرت الدراسة أن البريد الإليكتروني يجب ألا يلقى عليه باللوم، لأن هناك مجموعة من الطرق التي تساهم في ضغوط أماكن العمل.

فليس بالضرورة أن يكون مقدار الرسائل الاليكترونية التي يتلقاها الموظفون هو ما يضغط الموظفين، ولكن الضغط يأتي من الوقت الذي يأخذونه لكي يقوموا بقراءتها، والرد عليها.

ونظرا لأن رسائل البريد الإليكتروني لاتقاطع الموظفين مثل المكالمات الهاتفية، فإنه ليس هناك قواعد حول الأوقات المناسبة وغير المناسبة لإرسال رسائل البريد الإليكتروني. وبهذه الطريقة، فإن البريد الإليكتروني تسبب في إزالة الخطوط بين الحياة العملية والحياة الشخصية، لأنه متواجد في جميع أوقات اليوم.

ومما يزيد من تعقيد الأمور هو أن غالبية المرسلين يتوقعون أن يحصلوا على رد خلال ساعتين فقط، مما يضع ضغوطا كثيرة على الأفراد لكي يردوا على رسائل البريد الإليكتروني خارج أوقات العمل أيضا.

وللوصول لحل لهذه المشكلة، فإن أصحاب الأعمال بإمكانهم أن يبدأوا بتفريغ قلقهم بإعادة فحص الطريقة التي يستخدمون بها وقتهم خلال أيام العمل، وهو ما يعني إعادة تقييم عدد ومدة الاجتماعات. كما أنه من الضروري أيضا وضع قواعد تحكم استخدام البريد الإليكتروني والرد على الرسائل خارج أوقات العمل. فيجب أن يكون أصحاب الأعمال واضحين للغاية حيال ما هو متوقع من موظفيهم فيما يتعلق بالرد على رسائل البريد الإليكتروني أثناء تواجدهم في أعمالهم وفي المنزل أيضا، لأن هذا من شأنه أن يقلل من الغموض المتعلق باستجاباتهم لهذه الرسائل، وبالتالي معدلات الضغط التي يتعرضون لها.

وأكدت الدراسة على أن الشركات يجب أن تساعد موظفيها على استخدام البريد الإليكتروني بطريقة أكثر كفاءة، فجودة ووضوح الرسائل الإليكترونية هو ما يؤثر في الغالب على الموظفين ويؤدي لزيادة الضغط، حيث أنه من المحبط للغاية تصفح وقراءة رسائل غير مفهومة وغامضة، كما أنه أمر يستهلك وقتا كبيرا.

فوفقا للدراسة، فإن أكثر من 80% من رسائل البريد الإليكتروني تحتاج لتوضيح، لأنها مكتوبة بطريقة سيئة للغاية، وهو ما يعادل إضاعة حوالي ساعتين يوميا، أي إضاعة حوالي 1,2 تريليون دولار من المرتبات سنويا، والتي تضيع بسبب سوء التعامل مع البريد الإليكتروني.

عن الكاتب

مشرف الموقع

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.